في عام 1972، طُلب من صاحبة السمو الملكي الأميرة ثروت الحسن تولّي رئاسة جمعية الشابات المسلمات، والتي كانت آنذاك تقع في منزل صغير بمنطقة المدينة الرياضية في عمّان، وتضم عددًا محدودًا من الشابات اللواتي يتلقين تدريبًا بسيطًا على مهارات الطباعة والخياطة.
وخلال سنوات قليلة، أحدثت صاحبة السمو الملكي الأميرة ثروت الحسن نقلة نوعية في مسيرة الجمعية. وانطلاقًا من إدراكها لضعف فرص التعليم المتاحة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في الأردن، أسست سموها عام 1974 مركز جمعية الشابات المسلمات للتربية الخاصة، والذي عُرف لاحقًا باسم مركز البنيات للتربية الخاصة. ثم تبع ذلك تأسيس كلية الأميرة ثروت الجامعية المتوسطة عام 1980، بهدف تلبية احتياجات الفتيات الأقل حظًا والراغبات في الالتحاق بسوق العمل.